مكي بن حموش
8055
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال تعالى : وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشى ( 9 ) [ 8 - 9 ] . أي : وأما الأعمى جاءك يسعى وهو يخشى اللّه [ ويتقيه ] « 1 » . - فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [ 10 ] . ( أي ) « 2 » : تعرض « 3 » وتتشاغل بغيره « 4 » . - ثم قال تعالى : كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ [ 11 ] . أي : ليس الأمر كما تفعل يا محمد « 5 » . وقيل : المعنى : ألّا إنها تذكرة « 6 » . والوقف عند نافع « 7 » ونصير على كَلَّا « 8 » على التأويل الأول . - وقوله : ( إِنَّها ) « 9 » تَذْكِرَةٌ [ 11 ] .
--> ( 1 ) في جميع النسخ : ويتقه . والتصويب من جامع البيان 30 / 52 . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : وتعرض . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 52 . ( 5 ) انظر : هذا المعنى عن نصير في القطع : 763 . وهذا القول الذي قدمه على غيره في التفسير إنما اعتبره في كتابه " شرح كلا " : 50 جائزا . ( 6 ) استحسنه مكي في كتابه " شرح كلا " : 51 . ( 7 ) هو أبو رويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي ، أحد القراء السبعة ، أخذ القراءة - عرضا - عن عبد الرحمن بن هرمز وأبي جعفر القارئ ، وروى القراءة عنه - عرضا وسماعا - أبو عمرو بن العلاء ومالك بن أنس . ( ت : 169 ه ) . انظر : تهذيب الأسماء 2 / 123 والغاية لابن الجزري 2 / 330 . ( 8 ) انظر : هذا الوقف عن نافع ونصير في القطع : 763 " وشرح كلا " : 50 . ( 9 ) ساقط من ث .